هــلـوســــات تــــالـــي اللـــيـــل




هل جار الزمان علينا. أم تناقلتنا الركبان.
كل يوم هو في شأن. سبحانه عز شأنه.
لا ندري إلى أين تأخذنا الأقدار. ولا إلى ماذا سيجود به الزمان.
الكل مقطوع نفسه في بلوغ ما يريد. ولا يدري هل هو في الطريق الصحيح.
نسير مطأطأي الرؤوس ولا نرى أبعد من أنوفنا.
نخاف من الخروج من دائرة الإرتياح
وفي الخروج منها دخول إلى أعماق النفس البشرية التي لا نعلم سرها.
نعتقد أننا ندري ونحن لا ندري.
نريد أن نعانق السماء . فتلتوي الأعناق.
هلوسات تتبعها هلوسات
جنون يعقبه جنون
هل هذا هو طعم الحياة
أم أن حاسة الذوق معطوبة
أنا أحبه مراً ... وأنت تحبه حلواً
وهو نفس الشيء
ولكلاً منا مذاقه
ما السبب وراء اختلاف النتائج
هل هي الاعتقادات .أم في اختيار الطريق. أم في النتائج نفسها
إذا كنت أعتقده حلواً فهو كذلك.
وإذا كنت تعتقده مراً فهو كذلك.
لا تتعب نفسك في هذه الفلسفة.
فأنت كما ترى نفسك
إحذف كلمة المستحيل من قاموسك
وابدأ بأول خطوة فحتما ستصل إلى النهاية
ولا تشغل نفسك بهذه النهاية
أهي حلوة أم مرة.
ولكن لماذا عدنا إلى قانون الإختيار

أقووووووول

في أمان الله.


4 التعليقات:

حنــيـــــــــــــن الروح يقول...

نحن من نحن ياترى...........؟؟....انت و هي وهو و انا...ما نحن الا طعام على مائدة الحياة....تنتهي الوجبة تسقط ورقة اعمارنا فنحتضن الممات.....نحن عابري سبيل ندق ابواب الرحمان..عل و عسى ننال حسنة تساعد ارواحنا التعبة على المرور قدما في طريق محفوف بالسعادة و الاحزان......هلوسات ايقضت هلوساتي.....الفرق فقط في التوقيت......تقبل حضوري

أبو حسام الدين يقول...

تحية طيبة.

ما استنتجته من خلف حروفك أنك تشير إلى أننا نسير إلى أهدافنا تختلف الطرق والسبل وتختلف المعايير.. منا من يكافح ومنا من ييأس..
لكل إن كانت النتائج واحدة فلابأس من اختلاف الطرق.

لا أعلم هذا قدر فهمي :)

بندر الاسمري يقول...

عزيزتي حنين الروح :

تشرفت هلوساتي بإيقاظ هلوساتك ..

لك مني كل الود والاحترام..

بندر الاسمري يقول...

استاذي القدير ابو حسام الدين :

هذا هو تواضع العظماء أمثالك ..

وهل نستطيع أن نصل إلى مستوى فهمك الراقي وانت من يصرع الحرف...

ويضعه في مكانه الذي يستحق..

استاذي القدير لا تعلم ما مقدار سعادتي وأنا أراك هنا ...

وأشم في حروفك رائحة همسات الروح والخاطر..

كانت هذه منذ زمن ليس بالقريب وربما لاحظت التاريخ ..

لك تحياتي ..

إرسال تعليق

تعال هنا واهمس لي عن رأيك