هدية الرحمن.




في هذه الدنيا نجد الكثير من المحطات التي لم نتوقف عندها عندما مرت بنا. فكأننا رأيناها تجري مهرولة فتركناها للزمن. وفي ساعة صمت يعود علينا ذلك المشهد فإذا به يحمل بين طياته الكثير من المفاجآت، فنستغرب ونسأل أنفسنا : أين كنا وقتئذ.
هذه من رحمة الرحمن الرحيم بنا. ففي كل الأمور خير. فلو وقفنا عند حائطها لكان حصل من الشر الكثير.فتأكد أنك مسير من ربك حتى ولو حدث لك مكروه إلى كل خير . ففي جنبات كل مصيبة هدية من رب العالمين . لكن هذا إن نظرت بعينٍ فاحصة ومدققة وواسعة الأفق. متوكلٌ على الله في أمرك كله. وتخليت عن نظرتك التشاؤمية. فحتماً ستجد أن هناك رسالة حب واحدة بين رزم فواتيرك الكثيرة فقط ابحث عنها.


3 التعليقات:

ريــــمــــاس يقول...

صباحك غاردينيا بندر
كثيراً مانمر بظروف صعبة أو حتى لحظات موجعة ونعتقد أنها نهاية الدنيا ونهاية السعادة ولو تفكرنا قليلاً لوجدنا أنه حتى تلك الحظات قد تهبنا سعادة أو راحة قدر الله سبحانه أن نحصل عليها ببعض الألم "
؛؛
؛
أبدعت في مقالك الراقي
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

أبــــجــــديـــــات بندر الاسمري يقول...

أهلا بك أخت ريماااس...

الرقي هو تعليقك الجميل وقد سعدت بهذه الطلة..

لا تحرمينا زياراتك..

AbEeR يقول...

صباح الخير أخي بندر

في هذه الحياة كثيراً ما تمر علينا لحظات ننطق بها بـ ( لو أننا فعلنا كذا وكذا ) ، ولا نتذكر حينها بأن لو تدخل عمل الشيطان
حين نحتار في فعل أمر ما فعلينا بصلاة الاستخاره والتوكل على الله
و افضل ما يصيبنا هو ما سيختاره الله لنا

كلماتك كانت أكثر من رائعه وأجبرَتني على هذا الرد الطويل نوعاً ما
تقبل مروري بين عذب حروفك
^_^

إرسال تعليق

تعال هنا واهمس لي عن رأيك