شعوذةُ عين .





وحيدٌ في ساحة مظلمة
مستوحش المكان
تتراعد فرائصه
مُحتبئٌ في جلسته
ذقنه غُرز بين ركبتيه
نظراته للشرق منتظره
الأفق بعيد
والسماء كما الساحة
مُظلمة
انسكب عليها كحل العيون فلا سُهيلاً تجد ولا ثريا
.
.
فلاحت منك نظرة
مشرقة نورا
آسرة وجداناً
ساحرة شاباً
فاتنة قلباً
خلابة فؤادا
بديعة لا شيء مثلها
تحوي دَلُّ النساء ودَلالهم وتدللهم
لاحت تلك النظرة
من مُقلةٍ واسعة المحيط
رقراقةً ذات بصيصٍ وتلألؤ
كبرقٍ لمع
أو لمعانٍ برَق

كلؤلؤٍ أضاء
أو ضوءٍ تلألأ

كبحيرة هادئة تحتضن البدر
يلفهما أغصان تتدلى مائلةً تحمي العاشقين

لها صوت الهدوء
وهمسات السكينة
وخفوت الطمأنينة
.
.
رفع ذقنه بأناة
رحلَ خوفُه
حَلَّ حِبْوَته
ابتسم ، اغرورقت عيناه
اتكأ على يديه
نهض
خلع عنه بشريته
ارتدى أجنحة سحرك
بيضاء كاللبن
ناعمة من الريش
خفيفة أنيقة
حلق نحوك
جعلتِ حُضنك وطنه
تناولتِ يده
حلقتم أعلى وأعلى وأعلى ... 
 .
.


2 التعليقات:

غير معرف يقول...

قرأتها كثيرآ
وصف رائع يبحر بي بعيدآ،راقت لي حروفك
مبدع كعادتك

amnh يقول...

جميلة جداً .

إرسال تعليق

تعال هنا واهمس لي عن رأيك