تفسيرات .




أسير في الدروب
الطرقات مرصوفة
والشوارع منارة
في ساعة قبل المغيب .
وغافياً في حضن الحبيب.

أنا في غرناطة
أم في زهراء الأندلس.
أهمسُ لك:
أنقذيني من الممات
مدي لي كأس الحياة
ناوليني شفتيكِ
جودي على بالرضاب المعسول
أدخلي لسانكِ.
هاأنذا طفل رضيع

استنشق رائحتك
أتلمس بأصابعي كثافة شعرك
أمسح بأصابعي الأربعة من مقدمة رأسك إلى نهاية وجهك الوضاء .
يا لهذه الملامح التي أضحت آلهةً يتعبدُ عندها الجسد .

تتشقلب الساعات
وتمارس الأنثى طقوسها 
ففي قواعدك وبيانك الساحر 
يصبح الفاعل المرفوع
اسما مجرورا
يسبقه خلا وحاشا وعدا وفي على
ثم تزيديني كمداً بلعل و متى .

تهفو الجنان نحوك
ويقتلني قلبي
ترك ضخ الدماء
يرقبك فقط
ينتظر ذكراك ليضخ الحياة.

كتابي من صفحاتك
مخطوط فيها حروف حبك
منقوطة بدموع هجرك .
حتى تشابكت الكلمات

دعي الحياة والجئي لبيتيَ القديم
بسيطٌ دافئ مفروشاً حصير
أو لحضني الصغير

ماذا تريدين مُهجتي ؟
الدفء وقت الشتاء؟
ونسمات العليل في الصيف الحار ؟
أحضان حبٍ تلتقطك ليلاً
وقبلات الأمل تأخذك نهاراً
إن أردت الطيران
سأجود بأكثر مما أجود
لا مال عندي ولا نقود
بل قلبٌ صغير
يفرشُ لك الدنيا حرير.

7 التعليقات:

غير معرف يقول...


أكتب يابندر
أكتب ..
....................
كلماتك التي تعصمني من منفاي .. تركض دومآ بضحكتها لتمسح عني لوون الغربه التي أعيشها بعيدآ عن أحضان حبيبي وأميري وملهمي وعشقي للأبد
..........................
قرائت حرووفك بقلائد الصمت .. وخجل العذارى.
وفي عيني وضعت للنور ميلاد .. وفي كفي ألف نشيد للوطن .. وفي صدري أجتمعت ورود الجنه

جعلتني أشتاق لنبضي وحبيبي
أسأل الله العظيم آن يجمعني به عاجلا غير آجل يارب العالمين ويعيده سالما غانما من أرض الغربة .

شــ غ ـــب يقول...


تتراقص أحرُفك مع إيقاع القلم على أرض الورق كي تعزف لنا سمفونية الحرف الجميل ..
رائع أستاذ بندر ..
تحياتي لـ شخصك ..

غير معرف يقول...

قلبك نادر الوجود
هنيئآ لها من تسكن هذا القلب
ليتني أسكن قلبآ كقلبك

تراتيل حرف يقول...

’’آلهة يتعبد عندها الجسد’’
جمله وقفت مراراً وتكراراً عندها
حاولت ان اغض الطرف ولم استطع
خفت ان احاسب على تجاهلي إياهاا
اتمنى وارجوا منك اخي الكريم ان
تقوم بحذفها نصيحه لا ابتغي بها إلآ وجه الله
فحذفهاا لن ينقص من جماال احرفك شيء
بل على العكس لربماا إزدادت في اعين الناس
جمالآ فوق جمالها فمن ترك شيئاًا لله ومن اجل الله
عوضه بخيرِ منه ...

بندر الاسمري يقول...

عزيزتي ترتيل حرف :
لكم أنا فرح غبط بمثل ما قلتِ ، وما يدل إلا على نفاذ بصيرة و رجحان عقل، وأقدر فيك هذة الغيرة الشماء والثقة الطاغية ، ولكن امنحيني مساحة ادافع فيها عما كتبت وأوضح لك المقصد ، ( آلهة يتعبد عندها الجسد) ، وكنت أقصد لفظة الجسد ولم أذكر الشخص أو الروح وما ذاك في نظري إلا كمال جمال ذاك الجسد ، الذي ما برح يعمل شيئا سوى الوقوف أمام محراب الجمال ، يتعبده عبادة المستلهم منه روائع القسمات و طيب المظهر وجمال البدن ، ولم أقصد عبادة العبد لربه جل في علاه . ففي ثنايا أسطري لم أأتي على ذكر ( أنثى ) تعبد الجمال .. وأستغفر الله وأتوب إليه مما أخطئ به عن غير قصد

أشكرك شكر الممتن و منيتي أن أكون وضحت ما شاك في خاطرك. وصدري مرحب بتعليقاتك وتوضيحاتك. لك تحياتي عزيزتي.

بندر الاسمري يقول...

شاكر تواجدك الأغلى ( شغب) وغبطٌ أنا بقراءة درر حروفك. لك تحياتي.

تراتيل حرف يقول...

قرأت تعليقك استااذي الكريم ولم اجده غير من الامر شيئآا
فلفظ الآلهه والتعبد من المفترض ان يكون خط احمر لايجز به
هكذا ...
يبقى ماذكرته مجرد رأي ولك انت رأي
وإختلآف الاراء لآ يفسد للود قضيه
اشكر لك استاذي الكريم رحابة صدرك وسعته

....

إرسال تعليق

تعال هنا واهمس لي عن رأيك