لوحة الرحمة .




زرقاء جميلة وضاءة،

وريشة فنان أكثر إبداعاً.

تُصبغ اللوحة بالأبيض.

كيفما شاء

يرسمُ الشكل ويمحوه.

تأتي بيضاء من اليمين.

لتتزاحم مع بيضاء من اليسار.

تتصارعان مع تلاحم,

كإبل ترد المورد.

ثم يرسم الشكل ويمحوه.

تأتي ثالثة.

تهتز وتتراقص.

تداعب قرص الشمس.

تحجب قرص الشمس.

تُرسمُ جبالٌ وأشجار وحيوانات وأسماء.

أره مخيلتك وارفق بها.

أطلقها على جناح يمامة

يأتيك الإبداعُ ذاعناً.

تسمع سياط السوًّاقِ

تومضُ اللوحة .

يهتزُ قلبُ مزارع مسكين .

نَشَلَ كفيه من الحرثِ.

يرفعهما بالتراب راجيا أن تكتمل المسرحية


وينزل الغيث.


2 التعليقات:

غير معرف يقول...

كأني أراك قد القيت جسمك علي الارض وضعا يديك تحت رأسك تنضر الي مسرحيت الفق وأذا وجه حبيبتك تتوار بين سحاب وانتهت المسرحيه ولم تقول لها أحبك ضاعت فرصتك

غير معرف يقول...

مشاء الله عليك كاتب مبدع

واضح عليك انت شخص رومانسي

ع العموم موفق بكتابتك

والله يحفظك

تحياتي لك

إرسال تعليق

تعال هنا واهمس لي عن رأيك