الأحـــاســيـــس


حياتنا هذا المسرح الكبير الذي تعددت فيه الأقنعة

في الكثير الغالب مما نراه هو تمثيل في تمثيل.

اختفت الحقائق خلف الكواليس ..

أو ألبست غير لباسها .

لا تكاد تميز من حولك فقد إندسوا خلف تلك الأقنعة.

أو تغطوا بقشور ملونة ..

فتجد من يرمي عليك إبتسامته.. يخفي خلفها أنيابه السامة.

وذلك بعرض أزيائه ..

يجذبك بلمعانه المموه .. لنكشف أن لمعانه مجرد إنعكاس لأضواء آخرين من حوله....

فمتى ذهب ضوئهم ذهب لمعانه....

ذئاب نواحه..... وأسود نباحه...

كثر البيع والشراء . فأصبحت الأحاسيس سلعة تباع وتشترى في سوق يتصارع فيه بائع بائس ومشتري وقح.

فمتى تشرق شمس الحقيقة؟ ليقشع ضوءها كل قناع زائف. ويمتد سناه لينير الدروب ويجدد الحياة....

وفي لحظة أحس أني وجدت ضالتي...

وجدت الأحاسيس الصادقة والمشاعر الدافئة..

وجدت وجودي .....

عندها يرقص قلبي فرحاً وتعانق روحي  السرور . 

فيبتهج كل شيء من حولي.. 

وأشعر أني وجدت لأسعد فقط.

لكن سرعان ما أكتشف أن ما ظننت أني وجدت فيه سعادتي هو مجرد قناع....

نعم قناع يختبئ خلفه كل خدعة مظللة وكل كذبة واهية.

لتخترق سهام الحزن قلبي وتحرقه نار الحسرة 

فتبادر العين الكسيرة لإطفائها بدمعة ساخنة.....

فماذا أعمل؟؟؟؟

وكيف أتعامل مع هؤلاء ....

فالحيرة تربك كياني...... وتفقد عقلي دفة إرادته والحنين يؤرق فؤادي......

فهل من يد بيضاء تمتد لغريق,,,,,,, إني أبحث عن الصدق......

أنشد الوفاء في عيون أحبتي ... أنشد ابتسامة حانية 

تضعني على ظل أمد بعيد.....

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

nl

إرسال تعليق

تعال هنا واهمس لي عن رأيك