
لماذا الآن..
بعد أن اندملت الجراح
واسترجعنا قوانا..
وصرنا نخطو خطوات بسيطة نحو ما نصبو إليه
وأصبحنا قادرين على استنشاق هواء الصباح
وسماع ترانيم طيوره الجميلة
ومغازلة خيوط شمسٍ تزيدنا أملاً في غدٍ أفضل
والخروج من سجنٍ وضعنا أنفسنا به..
بعد هذا كله
عدتِ
فعدنا
لن أجتهد في تفسير ما حدث..
فسأترك طرح الاحتمالات..
والتفكير كأني الصديق والخصم والعدو والحبيب
وسآخذ بحسن النوايا..
ولن أدعي أنني أستطيع خلق المبررات والتحليلات
فأنا لم أكن أريد...
ولكنك أصررتِ..
وسألتيني ببراءة طفلة
لماذا لم تجبني??
ماذا كنت تتوقعين إجابتي..
أعرف...