
مرحلة الإستقراد هي ذروة
التحضر البشري والتي تمنحك القدرة على الخروج من دائرة بشريتك وتحررك من سلاسل
وقيود التبعية الاجتماعية والعادات والدين ومحدودية الفكر إلى فضاء اللاتبعية
واللاعادات واللادين . والنتيجة هي الاندماج بالسعادة والأنس والحرية المطلقة
تماماً والتي سوف تنسى أنت معها مفهوم السعادة أصلاً لأنها ستصبح شيئاً من ذاتك
بعملية تداخل عجيبة لا يفهما إلا من تعايش معها.
ولأن المجتمعات البشرية بطبيعتها
وفطرتها التي تلزمك على التعامل مع الاخر يستحيل معها ممارسة الحرية المطلقة ،
فإطلاق الحرية لا يتأتأ إلا بأمرين فإما أن تعيش وحيدا على كوكبٍ وتمارس حريتك
بطلاقة - مع تجاهل القوانين...