
يبدو أننا في حاجة ماسةٍ إلى إعادة النظرِ في
كل ما حولنا مما نعتقد بحقيقته المسلَمة، فإيماننا بكل ما يُلامِس آذاننا من دون
تمحيص أو تقصي لهو اضطراب في تفكيرنا وبصمةُ تخلف لجِيلنا، بل لم نكتفي بذلك حتى نُنَزلَ
تلك الأنباء والأخبار منزلة الحقيقة المجردة والصحة المحضة، فهي عندنا لا تقبل
النقاش فضلا عن ردها أو رفضها. ففي خضم هذا السيل الجارف لا نكاد نميزُ بين الصالح
والطالح.
هنا تجد قصةً طريفة يتبين فيها كيف تُزيفُ
الأحداث وكيف تُنتهز الفرص في الإقناع، ودائما الضعيفُ هو الضحية البريئة الذي يُسلِّمُ
رقبته لمحزِّ سكين الجزار.
ففي عام (1727م) كان هناك تأكيدا غريباً نشره
العالم الفرنسي...