هدوء العاصفة

بفضل المنان، الكريم الرحمن، الناصر القوي الأمين، القادر الولي المتين. تمت وسكنت العاصفة، عاصفة المجد والإباء، عاصفة الكرامة والنخوة والشهامة، عاصفة الحق رفعِ الراية. برسمِ الشريعة فاءت الشرعية، وبمنهج رب السماء عاد رب الغبراء، صرخ الصنديدُ فَظَل العدل، ووجم الرعديد فَضَل البغي. هي الرسالة مضمونها: إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا  ......  أو تنزلون فإنا معشرٌ نُزل،،  وقعت كلمات وقف الحرب فكان موقعها موقع الروح من البدن، ووقْعها وقع الماء من ذي الغلة الصادي. فالفرح صالحٌ محمود إذا وافق الموضع ولما يجاوز المقدار. فلله الحمد الذي سدد سهم الحق في رمي الباطل وحلَّ عقال الشر بيد...

رسن العقول ..

حنا معكْ في شرْ ولا في قِدا ،،، معكْ معكْ ولو فيها ازهدي،، أحرفٌ مُزجت، وكلمات صُفَّت، يُمكن من خلالها إدراك حقيقة الشحنة الإنسانية الذليلة. ألفاظ لُطِّخت، وأقوال بُعثِرت، يُدرك من خلالها إمكانية إذلال الإنسان للإنسان بالعبودية. هي بيت من قصيدةٍ تكشف عن حالِ من نظمها بكل جلاء وبيان، زُخرفتْ بلحن جميل حلّقَ بها بين قنوات شعبية لترددها الألسن ويتراقص على نغماتها قلبٌ فارغ وفؤاد لا يعيي ما يسمع. من مشكلاتنا أحيانا أن نتبرأ من ملكات العقل البشري لنتقبل وبكل جهالة لسان الببغاء المُقلد. وكأن عملية التفكير عملية رياضية صعبة المراس، مُنهِكة القوى، سالبة رأس المال، مُنحِلة للجسد، تُعيبُ من...