
بفضل المنان، الكريم الرحمن،
الناصر القوي الأمين، القادر الولي المتين. تمت وسكنت العاصفة، عاصفة المجد
والإباء، عاصفة الكرامة والنخوة والشهامة، عاصفة الحق رفعِ الراية. برسمِ الشريعة
فاءت الشرعية، وبمنهج رب السماء عاد رب الغبراء، صرخ الصنديدُ فَظَل العدل، ووجم
الرعديد فَضَل البغي. هي الرسالة مضمونها:
إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ...... أو تنزلون فإنا معشرٌ نُزل،،
وقعت كلمات وقف الحرب فكان موقعها
موقع الروح من البدن، ووقْعها وقع الماء من ذي الغلة الصادي. فالفرح صالحٌ محمود
إذا وافق الموضع ولما يجاوز المقدار. فلله الحمد الذي سدد سهم الحق في رمي الباطل
وحلَّ عقال الشر بيد...