
أُلقي على سمعي أن الكاتب والمفكر بعد صلاة العشاء، سيكون في اللقاء، ليزيل الحُزن والشقاء. ولسابق
علمٍ عندي بأننا نملِك أزمة تعريفٍ للمصطلحات فلا وجود في قواميسنا العقلية لتعريف لكلمات
مثل ( مفكر - مثقف - كاتب ) أو لأي من الكلمات العائمة المطاطية التي تستخدم كثيرا
في الإظلال والتموية والتحريف والتزييف، فالأمر فيها على سعته، وللكل الحق في أن
يدلي بدلوه مع الدلاء، ويُبَسِّط تعريفه بما يوجب الإدلاء.. ومع هذا أحببت أن أحضر
اللقاء .
(مفهوم العقل) عنوانه, وفي النادي
الأدبي مكانه.
استهلَ نابغةُ عصرهِ، وداهيةُ قومِه، حديثَه وكأنه في معركة، وللآخر
لا يرجو سماع كلمة ولا رؤية حركة،...