زهرتي الوحيدة

هل أستطيع أن أوفيكِ حقك هل تستطيع حروفي أن تعانق قامتك يازهرة حديقتي الوحيدة إن أردت وصفك فسأعجز ولكن سأسمح لما بداخلي أن يطل من نافذة وفائي لك وسأسمح لأنفاسي بهدوء أن تستنشق عبق إخلاصك نادرةً فأحببتي أن تجمعي النوادر جوهرةٌ في عالمٍ لا يعرف إلا الزجاج الملون ففيك مالم يعد يُرى في سماء عصرنا الرمادي اختصرتي الدهور سافرت بنا عبر السنين لتعرضِ لنا على وجنتيك جمال ورقة الانثى كما هي بدون رتوش الحضارة والتزوير فما أجمل الفطرة السليمة عندما تشرق من تحركاتك وما أجمل الصدق عندما أستنشقه من حروفك فيك حنان الأم وإخلاص الأخت ووفاء المحب وتضحية...