
منذ أن بدأ اليهود بالتحكم
في الدولة العثمانية وطلبهم من السلطان عبد الحميد الثاني أن يسكنهم في فلسطين
والذي قوبل بالرفض التام والذي دفع ثمنه السلطان غالياً. ودسائسهم الماكرة التي
توجت بتنصيب مصطفى أتاتورك اليهودي المبغض للإسلام على رأس الهرم .والذي فعل أول ما فعل بمنع
الأذان في المساجد وألغى اللغة العربية ومنع دفن أئمة الدين ونبذ الإسلام كدين
رسمي للدولة. ثم جاء تقسيم الدولة العثمانية حسب اتفاقية سايكس-بيكو ولعبة الضابط
الإنجليزي الشاذ ( لورنس) وخيانة الشريف حسين للعرب وقيام ما سمي وقتها بالثورة
العربية كل هذا أثمر عن دخول اليهود لفلسطين عام 1948 وبداية جرح...