تدور أحداث رواية (النبطي) ليوسف زيدان فيما بعد سنة ست للهجرة وقبيل
دخول عمرو بن العاص لأرض مصر. وفيها تحدث الرائع (زيدان) على لسان (مارية) التي
تزوجت عربياً من الأنباط (سلومة ) ورحلت لتعيش معه في الصحراء تاركةً (كفر
النملة).
الرواية عرضت لنا في البداية الصراع المسيحي المسيحي وكان هذا جلياً
في المعارك الحوارية بين الراهب (باخوم) والكاهن (شنوتة) في الكنيسة. كما سلطت الضوء
على حياة عرب الأنباط الذي لا نعرف عنهم إلا القليل .
(مارية) التي تتحدث دائما لنا بقلق وفقدان للأمان وخوف يختلط بالطيبة
والسذاجة والحنان والأنوثة الملتهبة أحيانا، وهذا نراه في حواراتها مع (عميرو) عن
حياة العرب، ومع...