
زمانٌ أضحى الكل فيه مفتياً وقاضياً وصاحب علم شرعي و ثروته العلمية
تنحصر في قراءة روايتين من روايات أغاثا كريستي.
كل يوم همْ في شأن.
فالجمعة يؤصلون وينقحون ويشرحون ويفصلون
والأحد يسكرون ويعربدون
ويُقَبِلون ويحضنون
وعند المناظرة يبحث بين أوراقه المتراكمة على الطاولة ليخرج
ورقة مكتوب فيها (الحرية الفكرية)
متناسياً أننا نتقاسم معه ذات الجملة.
أنت حر أفكارك ولي ذات الحق.
يعيشون حياة الذباب
لا تقع إلا على الجرح
يدركون المنكر وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون
فإنكار المنكر لا يشبع نزواتهم ورغباتهم الدنيوية فالشهرة قد
تَقْصُر عن ذلك.
فدأبهم الانتقاص من الحق وأهله . وسرد الشبهات عن الاسلام
وملته...