
في سرابِ الخيالِ
مكنتِ.
اختيار الوهمِ من
الحقيقة.
أبحرتِ إلي على
مراكب الوصل، عطشى لشِربَة،
سأمنحك..
ولكن الموت،
سأمنحكِ الفناء،
هو القيمة الحقة
لبضاعة كانت مزجاة،
،
ما العشق في
سراديب الظلام بذي شمعة،
وما الحبُ وسط
أكوامِ الغُبارِ بمُستطاع،
،
تتقلب صفحات
الأيامِ برائحةِ الماضي،
يصيحُ ديكُ القومِ
فنُغلق الآذان،
تهتزُ نخيل الواحة
طرباً وحزنا أحياناً،
هي قطيعُ الأرواحِ
تحملُها صفائحُ اللهب،
بل خنادقُ الحياة
من تحت طبقات الاحتجاج،
هي مقاعد البرلمان
المستبد الضاحك،
،
سأسأل اللحظة،
أيا لحظةٌ
أأدمنتِ اللقاء،
أم اعتدتِ الدفء والوفاء؟
هل اشتقتِ لذاك
اللسان الرطب،...