
جُبل الإنسان بفطرته على أن يكون اجتماعياً . فهو مخلوق لا يستطيع أن يصارع أمواج الحياة وحيداً.فترانا نبحث عن العلاقات والصداقات بدافع غريزي وفطري ونحن على يقين بأنه سيأتي اليوم الذي نحتاج فيه إلى هذا الصديق والمعين . وتمر لحظات الفرح والسعادة فترى الأصدقاء من حولك فتعتز بنفسك ويرتفع أنفك ولسان حالك يقول : ( إني ماهر في علاقاتي الإجتماعية وأملك رصيداً لا بأس به من الذكاء الاجتماعي، فهاهم شركاء الحاضر وأصدقاء المستقبل من حولي كأنهم جراد منتشر). وفي ساعة صفاء وأنت مستلقي على سرير نومك وتقلب في صفحات جوالك فيمر بك هذا العدد المهول من أسماء الأصدقاء التي تزخر بها قائمة الأسماء لديك. فتنام...