ليبيا حرة

هل ترى ماذا فعل الجرذان ياصغيري كم كنت مغروراً تتباهي بغبائك ورائحتك النتنة لم تشبع من الدنيا ولم تمل من الكرسي لا تدري أين كوعك من بوعك من أقوالك : أن من الخرافات أن تأتي جماعات دينية لتحكم الدولة وأن الناس قد تقرفت من الدين ومما أضحكني كثيرا عندما كانت الحرية تدعو لخلع الحجاب أما أنت لم تدعو لذلك بل ناديت بأن تخلع المرأة ملابسها بالكلية  لأن حواء لم تكن ترتدي شيئاً من الملابس يا حيوان تجرأت وقلت أن الصحابة الكرام عندما حكموا وصاروا خلفاء ديس عليهم بالأقدام لأنهم خلطوا الدين بالسياسة زادت وقاحتك بقولك بأنه ليس من الحق أن يحكمنا أحد باسم...

بوح على غير عادته

اعذروني أحبتي فمن عادتي أن أكتب وأراجع ثم أراجع ثم أستشير ثم أنشر لكم هنا ولكن اليوم الوضع جداً مختلف فأحببت أن تخرج الحروف مباشرة من أصابعي ومن خلال لوحة المفاتيح لمدونتي مباشرة لا لشيء في نفسي ولكن يبدو أنها حالة نفسية قد تأتي الواحد منا من فترة لأخرى . . فأقول: تعتصرنا الحياة بداخل رحائها القاسي الجميل فتأتي علينا لحظات لا نملك فيها إلا الدموع على أناس ما زالوا بداخل حياتنا وعلى أناس قد رحلوا وعلى أناس موجودون ولكن لا يملكون منا إلا الذكريات وبين هذه وتلك تدخل بداخل دوامة من الخلجات النفسية التي لا تعلم منها أيها الصواب وأيها الخطأ تترك...

شهوووووودة وبس...

مع احترامي للجميع ومن يعجبهم ومن لا يعجبهم هذا اللحن ولكن لأعز مخلوق على الدنيا لشهودة وبس ولا أحد يزعل الله يردك سالمة . .she return in safet...

حرف أنثى

من يمتلك متعة عزف الحرف على آلة الزمن فله الحق في سلب الروح معه والعروج بها إلى أعالي راحة النفس البشرية ومن له صفاتك سيدتي فيستحق لقب "موسيقار الحرف العربي" حروفك ذهبية تمتلك القدرة على أخذنا في عالم مختلط من الحقيقة والخيال أناملك ساحرة......لها سحر الغرب تأخذ بلب القلوب لتحلق بها في سماء الحب والنرجسية وتغوص بها في أعماق الإبداع والرومانسية قادرة على وصف ما لا يوصف ارتويتي من ينبوع نزار وسبحتي في بحر أمير الشعراء غرفتي من سحر ابن درويش واغتسلتي بماء ورد له من رائحة نجيب بن محفوظ بل وأكثر من ذلك فبعد أن جفت أقلام المتصنعون بقي...

قلمي المغرور

عصاني قلمي من غير عادته فلم يعد يأخذ بحروفي لنزهاته المعهودة أصابه الكسل وحب النوم لم يعد يشاركني سعادتي كما كان يشاركني أحزاني تباً لك من قلم أم إنه الحزن الذي أصابه جراء استبدالي للون حبره الأسود الداكن باللون الوردي الذي أفضله قلمي العزيز: في أيام مضت كنت أسايرك حباً بك ولن أنكر وقفاتك معي فقد كنت متنفسي الوحيد وأجد بك راحة نفسي ولكنك كنت أنانياً أنانياً في إختيارك للون الذي تريده. اصمت ولا تقاطعني رجاءاً. فأنا أعلم بأنك كنت تصطبغ بلون قارورة الحبر التي كنت أحشر رأسك بداخلها. ولكنك كابرت كثيراً عندما اشترطت علي عدم تغيير ذلك اللون فأنت...