لقاء في يوم ميلاد

نبحر بمراكبنا بعيداً عن شواطئ الحب الهيام فتثور أمواجك لترجعنا بعنادها ويصدر الأمر منك بكلمة ( أُحضر ) فيجيب قلبي ( أمرك مولاتي) من دون استشارات ومن دون تردد فعندما يأتي الأمر من القائد فلا يملك الجندي إلا الطاعة قافزاً من فوق الحواجز ومتخطياً كل العقبات لا خوفاً من العقاب بل حباً في خدمة قلبٍ احتواه وطمعاً في رضاه ففجر العناق قد بزغ ووقت اللقاء قد حان وبرهن الزمان أنه مازال يحمل الأجمل  ...

وداعاً حبيبي

آه منك ... وآه عليك أحببتك .. بل عشقتك .. بل أدمنتك.. وها أنا أبكيك ألان .. لم يدر بخلدي أن لك كل هذه المكانة بقلبي.. كنت أراه إعجاباً .. ولكن رأيته الآن حباً خالصاً .. بل لقد ختمت على روحي بختم من روحك.. فأبت النفس إلا مجاراتك.. أؤمن بالقضاء والقدر .. ولكن للصبر حد لا يمكن تجاوزه.. أنام على سماع صوتك.. فأستيقظ لأعمل بنصائحك.. قرأت سيرتك مرات ومرات.. راقبت تحركاتك .. تتبعت خطواتك ... حفظت صورك.. عشقتك قبل أن ألقاك.. ووعيت قصصك عن حكماء الصين .. عرفتك من خلال (نجاح بلا حدود) (والمفاتيح العشرة) .. وغيرها الكثير.. وضعت توقيت جوالي...

حتى تُتَوجَ عَرُوساً

منذ أن بدأ اليهود بالتحكم في الدولة العثمانية وطلبهم من السلطان عبد الحميد الثاني أن يسكنهم في فلسطين والذي قوبل بالرفض التام والذي دفع ثمنه السلطان غالياً. ودسائسهم الماكرة التي توجت بتنصيب مصطفى أتاتورك اليهودي المبغض للإسلام  على رأس الهرم .والذي فعل أول ما فعل بمنع الأذان في المساجد وألغى اللغة العربية ومنع دفن أئمة الدين ونبذ الإسلام كدين رسمي للدولة. ثم جاء تقسيم الدولة العثمانية حسب اتفاقية سايكس-بيكو ولعبة الضابط الإنجليزي الشاذ ( لورنس) وخيانة الشريف حسين للعرب وقيام ما سمي وقتها بالثورة العربية كل هذا أثمر عن دخول اليهود لفلسطين عام 1948 وبداية جرح...