رسائلٌ لا تحتاج لساعي بريد.

قلت: في الحرب رجالٌ يقاتلون رجالاً من أجل رجال, وأنا من أجلك حملتُ في يدي عشرين سيفا مقسمةً في كل إصبعٍ اثنين. أُجندل فيها الخصوم حتى لا يُرى إلا رؤوساً تتطاير وأشلاءً تتمزق. فالحرب لا معنى لها إن لم تكن من أجل النساء، ومن أجل الحب وأنت هي سيدة النساء وملكة الحب. ************* قالت: المرأة مرأة حتى تجد عاشقها وتهوى هواه وتُغرم بغرامه، فتطير بين الأكوان ناثرةً عَبَقَ الحب والحنان. محملةً بورد الهدى والسلام. وترسمُ لوحة الخلود بريشة العاشق الفنان . فأضحى للزمان وجودا، وللمكان وجودا، وللحياة أيضاً وجودا. **************** قلت: عندما يزورُني طيفُك الفتان متسللاً من بين النوافذِ...

رفقا بالرجال*

شبابنا، رجالنا. هل فيكم فِلقة شهامة؟ أو شطر فحولة؟ وكأني بكم أحببتم الدعة والطفولة. أين النواصي المعقودة والآمال المأمولة؟ أين دماء الرجولة؟ هل خالطها ماء آسن؟ فحُلِل  للأرض ابتلاعها. لماذا الخنوع والذل والهوان؟ تركتم الذروة واخترتم القاع. في ظل مجتمعٍ نسائي ظالم مستبد مُظلم قاتم. سَلْب حقوقاً وأهان كرامة. قهرٌ انثوي يمارس ضدكم. قمعٌ ظاهره الدلال وباطنه حقدٌ دفين . إذلالٌ منهن يوازيه رضى منكم. هو الخوف الجاثم على قلوبهن خشية نجاحكم. الأنثى اعتادت النجاح. وألفة السيادة. وتمسكت بالسلطة واستحوذت على المال والجاه منذ الأزل. وعندما حميت دماؤكم...