
لم يُفد الصراخ
ولا يُجدي سماع دوي انفجارات الروح ليعيد همسات ملاك الروح،
كبُقعةٍ تحت البحر
انبلج موجها من فوقها لترى الشمس مرةً ثم غطاها موج من فوقه موج
اسمعيني سيدتي،
وامنحيني قلبك بأوداجه وتاجه،
فكم من مجلسِ
أُنسٍ جلسته متربعاً على أربع
أُصغي همسات روحك،
همسات كانت تأتيني
مع ملائكة الحُب، تبثها أشجانك وتلتقطها ذبذبات قلبي فيتراقص مع أنغامك ويُرسل
سهام الشوق ليقتل الحذر ويجني ريحانة العمر فيعتلي منبر الشرف على سلم الشوق الذي
تنازل به لك فحاز السمو على سفح عطاءك ونبا عن الأطيان إلى مُزاحمة حمامة السلام
في عليائها.
أرسلتُ إليك مع
نسيم الود رسائل الأشجان، فتحليتِ بها عِقد الذهب...